شاعرة بلغارية تهدي قصيدة إلى الموصل وشعب العراق

الشاعرة: JasnasofijaKosanovic
ترجمة: واثق ابراهيم محمود

عندما يتحدث الزمن بنبرة حزينة وقاسية
عندما تسمع أنين الحجر
عندما أم الربيعين تقبل أبناءها من الخدود
وهو ترى أبيات الشعر تقف صماء مثل الحجر
عندما يمر أمامنا صوت أبدى مدوية الموصل تتحرر
لنتذكر الازمان كيف الألم يغلي ويتقد لأجل الحرية
أجمل مدينة روح الارواح تقسم بالله بأننا باقون وسننهض
عند ترى الميت ملقي في النعش
تراه أمه ولايمكن تقبيل يده
وعن بعد تراقب مراسيم الجنازة بحزن
ذهبت بعيدا لذالك المكان التي كانت به الولادة
انه الوليد الموصل
سعيدة بولادة ابنها تملكها السعادة وهو تداعب ابنها يكبر ويكبر
الهي اتسمع صوت بكاءها
أنين كتاباتي التي اكتب
أريد أن أنسى أيام الخلافة القاسية
كان أرى العواصف والأمطار قد هبت على أجمل مدينة
وحجبت النور والضياء عن المدينة الجميلة
إلهي اكتب شعري ليلتق الاهل
إلهي اكتب لكي لا يقتل الأبرياء
لأن الله وهب الحياة للجميع
الحب هو العلاج الالهي للذين بقيت دموعه في عيونه
هم قتلوا الابتسامة والفرح
قتلوا القصيده والحضارة في الصميم
قتلوا
الشعب الذي
يحب مدينته
أطلقوا النار على الهلال أمام الأمهات
كيف لايرو كيف يخطف أبناءها
هنا سقطتت اكبر لعنة من اللعنات
ربنا ادعوا خاشعة ا لا أكتب شعر أكثر حزنا من هذه الاحزان
ويتغلب الخير والحب على الشر في مدينة الموصل حبيبتي

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة