مواقف مساندة ونقل واقعي لمعارك التحرير

قراءة في الصحافة العالمية والعربية:
متابعة الصباح الجديد:

ركزت صحف عربية وعالمية على المعركة الدائرة في محافظة نينوى العراقية ، ثاني أكبر مدن العراق ومعقل تنظيم «داعش» في هذا البلد، وكذلك تداعيات هذه المعركة: السياسية والعسكرية والتي تستهدف استعادة عاصمتها الموصل وطرد تنظيم «داعش «.
ومع اتفاق الكتاب على تقدم العملية العسكرية وقرب تحقيقها لأهدافها، انقسموا ما بين متفائل ومتشائم من نتائجها. في حين رأى البعض أن تحرير الموصل هو «عمل بطولي»، تخوف آخرون من سيناريوهات ما بعد استعادة الموصل التي قد تنذر بأزمات أمنية وطائفية وإنسانية.

العبادي يعلن بدء معركة الموصل
وكتبت صحيفة الحياة : أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بدء معركة استعادة مدينة الموصل من تنظيم «داعش»، مؤكداً أن دخولها سيقتصر على عناصر الجيش والشرطة.
هل تكون الموصل بوابة المصالحة الوطنية في العراق؟
تطورات معركة الموصل، وأخبار عن مغادرة قادة من تنظيم داعش الموصل في اتجاه سوريا صحيفة الحياة تعود على تأكيدات الرئيس الأميركي باراك أوباما ومسؤولين في التحالف على أن تحرير مدينة الموصل العراقية يحتاج وقتا طويلا. تنظيم داعش سيهزم في الموصل، لكن المعركة ستستغرق شهوراً، وسيلجأ تنظيم داعش إلى اتخاذ السكان دروعاً بشرية. نقرأ في صحيفة الحياة وتذكر الصحيفة بالمخاوف من موجة نزوح كبيرة لسكان الموصل والقرى المجاورة لها.

تراجع أسطورة داعش
تقول عبير الفوزان في جريدة عكاظ السعودية: «تحرير الموصل من اللصوص والقتلة عمل بطولي، احتاج وقتاً طويلاً للتنسيق والاتفاق والتقسيم وترتيب الأجندات كي تنتهي المعركة بنصر لقوات التحالف الدولي، ودحر لداعش».
وتضيف: «الموصل هي ثاني أكبر المدن العراقية، وآخر معاقل التنظيم الإرهابي في العراق وبتحريرها، وتحرير جامعها الكبير، مسجد النوري الذي شهد أول ظهور علني لخليفة المسلمين المزعوم (أبو بكر البغدادي) ستتراجع أسطورة داعش، لتعود لجحورها مرة أخرى».
معركة تحرير الموصل قد تأخذ أسابيعاً أو أشهرًا، ومن المؤكد أن الموصل ستسقط بعد أن تم التحضير لتحريرها منذ أشهر وتم تأجيله لعدة مرات. نقرأ في تحليل لأنطوني سمراني في صحيفة لوريون لوجوراللبنانية.
يعود الكاتب على أهمية المدينة لدى تنظيم «داعش «، فمنها كان أبو بكر البغدادي قد أعلن إنشاء دولة الخلافة، و فقدان التنظيم المتطرف لها يعني انتهاء مشروعه في الاستيلاء على أراضي العراق، ويعني كذلك أكبر هزيمة له منذ نشأته عام 2014. لكن ماذا بعد؟ يتساءل الكاتب ويقول إن مصير سكان الموصل المقدر عددهم بمليون ونصف المليون شخصاً وقضايا أخرى كوحدة العراق وتوازن القوى في الشرق الأوسط تبقى من أهم القضايا المطروحة بعد انتهاء معركة الموصل.
صحيفة القدس العربي تقول في افتتاحيتها إن تنظيم «الدولة الإسلامية» يخفي أوراقه ويستعد فيما يبدو لمعركة طويلة، وتتخوف الصحيفة من انتقال عناصر التنظيم إلى دول الجور عبر هذا الرسم لأسامة حجاج.

معركة الموصل تلعب أيضاً
في بغداد
صحيفة «لوموند» الفرنسية ، قالت إن معركة استعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش، قد تمثل نقطة تحول في الحرب الدولية ضد الإرهابيين. فعلى هذا الأساس فإن هذه المعركة لا تقتصر فقط على الشعب العراقي، ولكن العالم الآخر أيضاً معني بها وبنحو مباشر بما فيه فرنسا. وعدت «لوموند» أن محافظة نينوى تشهد، حاليًا، معركة عسكرية وسياسية في الوقت نفسه. وبالتالي فإن النصر سيتحقق على هاتين الجبهتين، أو لن يتحقق.
«لوموند» حذرت أيضا من مغبة عدم اسناد إدارة الموصل بنحو كبير إلى السنة بعد طرد تنظيم «داعش» من المدينة.
عادت صحيفة «لوموند» للتذكير أن انشاء تنظيم داعش يرجع إلى تهميش السنة في العراق، في عام 2003. ولذلك، تقول الصحيفة، إنه إذا تمت استعادة السيطرة على الموصل، من قبضة تنظيم داعش، ولم يتولَ العرب السنة إدارة المدينة بأغلبية ساحقة، وبطريقة أو بأخرى، فإن الأرض التي ازدهر عليها الإرهاب لن تتغير: سيتم تفكيك تنظيم داعش، غير أن الإسلام المتطرف، سيولد من جديد، تحت مسمى آخر، بحجة الدفاع عن السنة.
وتابعت «لوموند» التوضيح أن ثمة خطة للقتال مشتركة بين القوى المختلفة، التي تتقدم لتحرير الموصل، غير أن هذه القوى، وللأسف، ليست متفقة سياسياً حول السيناريو ما بعد الانتصار العسكري وطرد تنظيم داعش من الموصل.

لوفيغارو: التفجيرات الانتحارية تبطئ الهجوم ضد تنظيم داعش في الموصل
صحيفة «لوفيغارو» أشارت إلى أنه، في مواجهة تفوق القوات العراقية، فقد لجأ تنظيم داعش إلى استعمال وبكثافة أعمال « الكاميكاز» أي الهجمات الانتحارية، وحفر الأنفاق للهرب من قصف الطيران الحربي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
لوفيغارو، أوضحت، في الأخير، أن أعمال « الكاميكاز» ، بمعنى التفجيرات الانتحارية، بعد أن ساعدت في تصاعد قوة تنظيم داعش، ها هي اليوم تساعده على ابطاء مسألة حسم معركة الموصل.
لوفيغارو: « تحرير الموصل لن يضع حداً للإرهاب»
قالت كاتبة المقال، إيزابيل لاسير، إنه مع أن تنظيم داعش فقد أراض في سوريا والعراق، التي سيفقد فيها قريباً أيضا مدينة الموصل، المعقل الرئيس له، وبات يسيطر فقط على 40 ٪ فقط من الأراضي التي سيطر عليها في عام 2014، مع ذلك، تقول الكاتبة، فإن ذلك لا يعنى نهاية الإرهاب.

ليبراسيون : قوات البشمركة تنجز مهمتها في شرق الموصل
صحيفة «ليبراسيون» توقفت في ريبورتاج عند التقدم الذي حققته قوات البشمركة الكردية باتجاه مركز مدينة الموصل، قائلة إن هذه القوة أنجزت المهمة التي أوكلت إليها من قبل جنرالاتها والحكومة في بغداد، بالسيطرة على مساحة 200 كلم، شرق الموصل، وباتوا بذلك على بعد خمسة عشر كيلو مترًا مربعًا من وسط المدينة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة